سفر الجامعة (قصيدة الحياة)
-
الموضوع الاساسى لهذا السفر هو بطل الحياة
القائمة على اساس من الطمع والشهوات الدينوية وانه بدون الله وإرادته المقدسة ليس
لحياة الإنسان مهما كان متعلماً أو جاهلاً، غنياً أو فقيراً أى معنى اذ انها تنتهى
إلى العدم أما متى كانت علاقة الإنسان بالله على ما ينبغى ان تكون عليه فكل شئ معه
يؤدى إلى الخير (جا12:8).
-
الروح الغالبة فى هذا السفر هو روح الإحساس
العميق بالاسى والالم والبطلان لكل ما يقدمه العالم للإنسان بعيداً عن الله.
سفر المزامير
-
الاسم العبرى لهذا السفر (تهليم اى تسابيح)
وهو لفظ يفيد التهليل المشتبه فيه كلمة هللويا وفى الترجمة اليونانية للعهد القديم
يسمى باسم المزامير اشتقاقا من فعل يفيد العزف على اله موسيقية.
-
يحتل السفر المكان المتوسط فى الكتاب المقدس
ويبدأ بالله مباركا الإنسان مطوباً إياه (مز1:1) وينتهى بالإنسان مباركاً الله
(مز150)
-
سفر المزامير ليس سفرا نبوياً مع أنه ملئ
بالنبوات وليس سفراً تاريخياً رغم اننا نجد فيه مزامير كثيرة كُتبت فى مناسبات
تاريخية وهو ليس سفراً تعليمياً مع وجود بعض المزامير ذات الطابع التعليمى لكنه
يضم صلوات وتسابيح واعترافات وابتهالات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق